منتديات القلب الزجاجي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

انا أسأل وانت تجيب

3 مشترك

اذهب الى الأسفل

انا أسأل وانت تجيب Empty انا أسأل وانت تجيب

مُساهمة من طرف سيد الاحلام الجمعة 11 يناير 2008, 13:27

اليوم مشاركتي سوف تكون من خلال سؤال اطرحة عليكم وارجو منكم التفكير والاجتهاد والبحث للاجابة

عن هذا السؤال( افلا يتدبرون القرآن ..) وكما قال عمر بن الخطاب للصحابة (تعال لنؤمن ساعة ) ومن ينجح في اجابة السؤال اجابة صحيحة سوف اقدم له هدية معنوية



يقول الله تعالى في سورة الفرقان



والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
السؤال لماذا يبدل الله تعالى السيئات حسنات او بعبارة اخرى ما الحكمة من مراد الله تعالى في هذا التبديل



فكرو جيدا ولا بأس ان سألتم عالما او فقيها او شيخا او بحثتم في كتاب تفسير

سيد الاحلام
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 23
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 31/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انا أسأل وانت تجيب Empty رد: انا أسأل وانت تجيب

مُساهمة من طرف Admin الجمعة 11 يناير 2008, 20:20

أعتقد بأن الجواب


من باب التشجيع على التوبة

وأنه مهما كرت السيئات فباب التوبة مفتوح

ولا تيأسوا من رحمة الله

وكلنا نعرف قصة الرجل التي قتل 99 نفس وأراد التوبة......
Admin
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 60
2 : 1
تاريخ التسجيل : 31/12/2007

https://gaza111.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انا أسأل وانت تجيب Empty رد: انا أسأل وانت تجيب

مُساهمة من طرف نانا26 الخميس 31 يناير 2008, 22:02

التبديل في حق من ندم على سيئاته وجعلها نصب عينيه، فكلما ذكرها ازداد خوفاً ووجلاً وحياء من الله ومسارعة إلى الأعمال الصالحة المكفرة؛ كما قال تعالى: إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا. وما ذكرناه كله داخل في العمل الصالح، ومن كانت هذه حاله فإنه يتجرع من مرارة الندم والأسف على ذنوبه أضعاف ما ذاق من حلاوتها عند فعلها، ويصير كل ذنب من ذنوبه سببا لأعمال صالحة ماحية له، فلا يستنكر بعد هذا تبديل هذه الذنوب حسنات، وقد وردت أحاديث صحيحة صريحة في أن الكافر إذا أسلم وحسن إسلامه تبدلت سيئاته في الشرك حسنات، فخرج الطبراني من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبي فروة شطب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلها، ولم يترك حاجة ولا داجة، فهل له من توبة؟ فقال: أسلمت؟ قال: نعم. قال: فافعل الخيرات واترك السيئات، فيجعلها الله لك خيرات كلها. قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: نعم. قال: فما زال يكبر حتى توارى. انتهى.

وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجاً منها، رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا، فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب قد عملت أشياء لا أراها ها هنا. فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.

فى النهاية ان الله غفور رحيم بعباده و كريم علينا بقبوله توبة عباده

و رحمة ربنا الحمد لله واسعة جدا

ان شاء الله تكون الاجابة بمكانها

تحياتى

نانا26
عضو
عضو

عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى